السيد محمد حسين الطهراني
43
لمعات الحسين (ع) (فارسى)
محدّث قمّى در « نفس المهموم » و شيخ سليمان قندوزى در « ينابيع المودّة » . « 1 » مذمت اهل دنيا قَالَ الْفَرَزْدَقُ : لَقِيَنِى الْحُسَيْنُ عَلَيهِ السَّلَامُ فِى مُنْصَرَفِى مِنَ الْكُوفَةِ . فَقَالَ : مَا وَرَاكَ يَا أَبَا فِرَاسٍ ! ؟ قُلْتُ : أَصْدُقُكَ ؟ ! قَالَ عَلَيهِ السَّلَامُ : الصِّدْقَ أُرِيدُ ! قُلْتُ : أَمَّا الْقُلُوبُ فَمَعَكَ ، وَ أَمَّا السُّيُوفُ فَمَعَ بَنِى أُمَيَّةَ ؛ وَ النَّصْرُ مِنْ عِنْدِ اللَهِ . قَالَ : مَا أَرَاكَ إلَّا صَدَقْتَ ! النَّاسُ عَبِيدُ الدُّنْيَا وَالدِّينُ لَغْوٌ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ ، يَحُوطُونَهُ مَا دَرَّتْ بِهِ مَعَايِشُهُمْ ؛ فَإذَا مُحِّصُوا بِالْبَلآءِ قَلَّ الدَّيَّانُونَ . « فرزدق مىگويد : چون از درنگ در كوفه انصراف پيدا كرده ، باز مىگشتم ، حسين عليه السّلام مرا در راه ديدار كرد و گفت : اى أبو فراس ! پشت سرت چه خبر بود ؟ گفتم : راستش را به تو بگويم ؟ ! فرمود : آرى ، من
--> ( 1 ) « نفس المهموم » ص 219 ، و « ملحقات إحقاق الحقّ » ج 11 ، ص 647 ، از « ينابيع المودّة » ص 346 و 347 ؛ و مرحوم محدّث قمّى فرموده است كه محمّد بن أبى طالب گفته است : أبو على سلامى در تاريخ خود ذكر كرده است كه اين اشعار از حضرت امام حسين عليه السّلام است و هيچكس را توان آن نيست كه مانند آن سرايد .